ابن سعد

457

الطبقات الكبرى

الأنصاري فقتل عنها يوم أحد فأنكحها أبوها رجلا فأتت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله إن أبي أنكحني وإن عم ولدي أحب إلي قال فجعل النبي صلى الله عليه وسلم أمرها إليها أم ورقة بنت عبد الله بن الحارث أسلمت وبايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وروت عنه أخبرنا الفضل بن دكين حدثنا الوليد بن عبد الله بن جميع قال حدثتني جدتي عن أم ورقة بنت عبد الله بن الحارث وكان رسول الله يزورها ويسميها الشهيدة وكانت قد جمعت القرآن وكان رسول الله حين غزا بدرا قالت له تأذن لي فأخرج معك أداوي جرحاكم وأمرض مرضاكم لعل الله يهدي لي شهادة قال إن الله مهد لك شهادة فكان يسميها الشهيدة وكان النبي صلى الله عليه وسلم قد أمرها أن تؤم أهل دارها وكان لها مؤذن وكانت تؤم أهل دارها حتى غمها غلام لها وجارية لها كانت دبرتهما فقتلاها في إمارة عمر فقيل إن أم ورقة غمها غلامها وجاريتها فقتلاها وإنهما هربا فأتي بهما فصلبهما فكانا أول مصلوبين بالمدينة وقال عمر صدق رسول الله كان يقول انطلقوا بنا نزور الشهيدة تميمة بنت وهب أخبرنا معن بن عيسى حدثنا مالك بن أنس عن المسور بن رفاعة القرظي عن الزبير بن عبد الرحمن بن الزبير أن رفاعة بن سموأل طلق